هندسة الفكر والحياة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ورحمة الله و بركاته

أهلاً وسهلاً بكم في منتدى هندسة الفكر والحياة الذي يهدف إلى بناء جيل بشحصية متوازنة، قادر على حمل أعباء النهوض بالأمة بإذن الله ... دعوة للمشاركة معنا في حمل هذه المسؤولية

الرجاء قراءة الارشادات في قسم منهجية وآلية عمل هذا المنتدى لتحقيق الفائدة القصوى من زيارتك ومشاركتك


زوروا صفحتنا أيضاً على الفيس بوك والتويتر , واليوتيوب


إدارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

تلخيص  كتاب  سكامبر  فلسفة  

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

شاركوا جميع من تحبون إعجابكم بهذا المنتدى في مختلف المواقع الخارجية

قم بحفض و مشاطرة الرابط هندسة الفكر والحياة على موقع حفض الصفحات

المواضيع الأخيرة
» كتاب في تعليم التفكير الناقد : برنامج RISK
الأربعاء يناير 28, 2015 12:06 am من طرف د.السرسي

» كتاب ( لن أسير وحدي ) الكاتبة أمل طعمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 9:36 am من طرف Admin

» مقياس الذكاءات المتعددة- بشكل ورقي
الأحد سبتمبر 07, 2014 11:13 pm من طرف nawfling

» اختبار الذكاءات المتعددة للأطفال
الأحد سبتمبر 07, 2014 11:12 pm من طرف nawfling

» العقل القوي- توني بوزان
الإثنين أغسطس 04, 2014 1:28 pm من طرف Admin

» التفكير
الإثنين أغسطس 04, 2014 1:25 pm من طرف Admin

» كيف تحب نفسك؟
الجمعة يونيو 06, 2014 9:04 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» التسامح
الجمعة يونيو 06, 2014 9:00 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» التسامح أعظم علاج في الحياة
الجمعة يونيو 06, 2014 8:55 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» الحياة تخطيط
السبت مايو 31, 2014 9:19 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» خبايا العقل
السبت مايو 31, 2014 9:07 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» سيكولوجية العقل البشري
السبت مايو 31, 2014 9:06 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» بياع الدقيقة الواحدة- سبنسر جونسون
السبت مايو 31, 2014 9:01 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» العقل المتحرر- عباس المسيرى
السبت مايو 31, 2014 8:58 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» القوة الفكرية -وليم ووكر
السبت مايو 31, 2014 8:56 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» 250 مهارة ذهنية
السبت مايو 31, 2014 8:54 pm من طرف المدربة/ منى الناغى

» من استراتيجيات التعلم النشط:استراتيجية جيكسو Jigsaw
الأحد أبريل 27, 2014 2:48 am من طرف Admin

» نماذج تدريس لتطوير مناهج للموهوبين
الجمعة أبريل 25, 2014 12:03 am من طرف الجالودي

» كتاب : قوانين النهضة د.جاسم سلطان
الإثنين فبراير 24, 2014 10:43 am من طرف Admin

» لم يسبق لي أن قابلت ملك
السبت يناير 04, 2014 1:24 am من طرف Admin

» كتاب الكتروني كامل عن حل المشكلات بطريقة تيريز
الجمعة ديسمبر 06, 2013 5:32 pm من طرف زائر

» كتاب هندسة التفكير الآن مجاناً بشكل الكتروني
السبت أكتوبر 05, 2013 11:10 pm من طرف Admin

» مكونات و كيفية بناء المفكر المسلم
الأربعاء أغسطس 21, 2013 12:53 pm من طرف Admin

» جديد/// كتاب: رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين
الثلاثاء يوليو 16, 2013 3:27 pm من طرف Admin

» كتاب علم نفسك التفكير : لإدوارد دي بونو
الخميس يونيو 27, 2013 10:48 pm من طرف n7a7m

» الوعي والإدراك في النفس البشرية
الأحد يونيو 23, 2013 7:32 pm من طرف Admin

» آداب الحوار الصحيح
الثلاثاء أبريل 09, 2013 12:59 am من طرف Admin

» أهمية معرفة قوانين الله وسنته في الفرد والأمم
الأحد أبريل 07, 2013 1:57 pm من طرف Admin

» سبيل اصلاح المجتمع والنهضة به
الأحد أبريل 07, 2013 1:39 pm من طرف Admin

» عرض تقديمي : مهارات التواصل الفعال
السبت أبريل 06, 2013 6:17 pm من طرف scoutlouz

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 480
 
نورا - 85
 
نور - 66
 
علا تكريتي - 27
 
رشا الحلاّق - 21
 
نسرين - 13
 
المدربة/ منى الناغى - 12
 
siba - 11
 
lama - 7
 
noor said - 7
 


درس الدافعية إلى العمل الصالح

اذهب الى الأسفل

درس الدافعية إلى العمل الصالح

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 28, 2012 5:02 pm

درس الدافعية إلى العمل الصالح :

لكي تتحرك الجوارح لابد لها من دافع يدفعه نحو سلوك معين ..
من أجل هذا المعنى الذي تحدثت به نظريات الدافعية في علم النفس و التي ميزت بين نوعين من الدافعية : الدافعية الداخلية و الدافعية الخارجية ..

و لقد سلك القرآن الكريم و السنة النبوية المنهج القويم للنفس البشرية لأن مصدرهما خالق الكون و الإنسان الذي يعلم ضعفه و مصادر قوته و الدوافع التي تحركه و ما يحتاج إليه في ذلك ..

لذلك سنورد بعضاً من الأحاديث التي تتحدث عن الدافعية الداخلية .. و تركز على الأفكار التي لا ينبغي للإنسان أن ينساها في معمعة الحياة ...

الحديث الأول :
بادروا بالأعمال سبعاً ؛ ما تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرما مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال ؛ فإنه شر منتظر، أو الساعة، و الساعة أدهى و أمر

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3121
خلاصة حكم المحدث: صحيح


شرح الحديث الشريف لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1999-11-09


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

ما علة وجود الإنسان على سطح الأرض؟ :
أيها الأخوة الكرام:
يقول النبي -عليه الصلاة والسلام-:
((بادروا بالأعمال الصالحة.
-ذلك أن علة وجود الإنسان على سطح الأرض: أن يعمل صالحاً, بدليل قوله تعالى:
﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾
[سورة المؤمنون الآية:99]
﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً﴾
[سورة المؤمنون الآية:100]
حينما يأتي ملك الموت, لا يتمنى الإنسان ﺇلا أن يكون قد تزود بالعمل الصالح, لأن العمل الصالح عملة الآخرة.
ما ثمن الجنة؟ :
هل تستمعون إلى إنسان يسافر إلى بلد بعيد, ليس معه شيء من المال؟ كيف ينفق؟ العمل الصالح: ثمن الجنة:
﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً﴾
[سورة الكهف الآية:110]
فلذلك يقول -عليه الصلاة والسلام-: بادروا بالأعمال الصالحة.
-العمل الصالح؛ ﺇما أن تبادر إليه, وﺇما أن يُعرض عليك.

بادر إلى العمل الصالح :
الحديث-: بادروا.
-في إنسان يطرق بابه, يطلب منه مساعدة, يُقدم, هو ينتظر أن يأتيه العمل الصالح, أنت ينبغي أن تبحث عن عمل صالح, أن تبحث عن أخ تعاونه, عن فقير تطعمه, عن يتيم ترعاه, عن طالب علم تتبناه, عن أم وأب تبرهما, عن ابن تربيه, عن دعوة تنشرها, عن عمل صالح تفعله, يجب أن تبحث أنت-.
بالأعمال الصالحة.

ﺇن عرفت الهدف, صحت الحركة :
-لو أن إنساناً ذهب إلى بلد ليتعلم, إلى فرنسا, ذهب إلى هناك من أجل أن يأخذ دكتوراه, قد يكون في مليون شيء مغري؛ في مسارح, في نوادي, في -مثلاً- ملاعب, في حدائق, في متنزهات, ما دام هذا الإنسان جاء إلى فرنسا ليأخذ دكتوراه, يجب أن يكون هذا الهدف ماثلاً أمامه دائماً.
بل كنت أضرب مثلاً: لو إنسان سافر لفرنسا, ونام في أحد الفنادق, واستيقظ صبيحة اليوم الأول, لو أنه سألنا: إلى أين أذهب؟ نسأله: نحن لماذا جئت إلى هنا؟ ﺇن كنت جئت طالب علم, اذهب إلى المعاهد والجامعات, وﺇن جئت تاجراً, اذهب إلى المعامل والمؤسسات, وﺇن جئت سائحاً, اذهب إلى المقاصف والمتنزهات, أي أن الحركة لا تصح ﺇلا إذا عُرف الهدف, ﺇن عرفت الهدف, صحت الحركة.
هل خطر في بالك هذا السؤال؟ :
حسناً: هل أحدنا يسأل هذا السؤال: لماذا أنا في الدنيا؟.
سؤال كبير؛ لكن شدة القرب حجاب, نعمل بعمل يومي آلي, عمل آلي, قد يكون ليس له معنى إطلاقاً, نستيقظ, نأتي إلى أعمالنا, نبيع, ونشتري, نأكل, ننام, نسهر, في اليوم الثاني ......
السؤال الخطير, والمزعج: ممكن نستيقظ كل يوم كالسابق إلى ما شاء الله؟ سؤال, الذي يقول لا .....
ممكن تستيقظ كل يوم كالسابق إلى ما شاء الله؟ لا, في أحد الأيام لا بد ما يكون في شيء بالجسم جديد, لم يكن من قبل, فإذا كان هذا المرض مرض الموت, يتفاقم إلى أن ينتهي بالنعوة, أبداً.
هذا كلام واقعي, ولو كان مزعجاً, الحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح, في ساعة مغادرة, ساعة مغادرة للدنيا.
ماذا تنتظر من الدنيا؟ :
النبي الكريم يقول-: فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا؟.
-لو أن الإنسان أراد الدنيا, أرادها؛ أراد مالها, ونساءها, وبيوتها, وقصورها, ومكانتها, ووجاهتها, ماذا ينتظره منها؟.
قال:- هل تنتظرون ﺇلا -دققوا, في سبعة أشياء- هل تنظرون إلا فقراً منسيا.
-يعني آلاف الحالات, وكيل حصري, الوكالة سحبت من يده, تجارة كبيرة جداً, وقف البيع فجأة, عليه مطاليب فلس-.
هل تنظرون إلا فقراً منسيا؟ -وقد يكون هذا, وما أكثر ما يكون أساساً.
يقول لك: محل فروغه ثلاثون مليون, باعوا بثمانمئة ليرة اليوم, هذا ليس فقراً, هذا في مصاريف, وفي ضرائب, وفي التزامات, لا يوجد, لا يوجد شيء, والله يمتحن الناس, ليس كل الحياة رواج, يأتي رواج, يمتحن الناس, يأتي كساد, يمتحن الناس.
هذا حال الإنسان الغافل :
مرة التقيت مع صاحب معمل أثناء الرواج, ولا تستطيع الكلام معه, ولا يقول لك: تفضل اجلس, ولا يقدم لك الضيافة, مشغولاً, عند الكساد يأتي إلى عندك على المحل, نحن بخدمتكم, تعالوا خذوا بضاعة, ضعوها عندكم, بيعوا وأعطوني, صار أخلاق ملائكية على الكساد, فلو كانت التجارة على طول رابحة, لا تستطيع الكلام معه؛ فلا بد من كساد تارة, ومن رواج تارة أخرى-.
من المصائب :
هل تنتظرون إلا فقراً منسيا, أو غنى مطغيا.
-يا لطيف! عده النبي أحد المصائب: غنى مطغي, يعني غنى يحملك على أن تقيم عرساً بالشيراتون؛ اختلاط, وأن توزع الخمور, له مكانة كبيرة, فيجب أن يعمل عرساً لابنه أو لابنته, يتناسب مع مكانته, العرس الراقي يريد يكون في اختلاط, وفي فنانين, وفي غناء, وفي ...... بالهولندا, وفي ألبسة من فرنسا, هذا الغنى المطغي.
الترف طريق الكفر, والكفر يؤدي إلى الترف :
ويوجد ثماني آيات حصراً, المترف كافر:
﴿كَفَرُوا﴾
[سورة المؤمنون الآية:33]
﴿وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
[سورة المؤمنون الآية:33]
الترف طريق الكفر, والكفر يؤدي إلى الترف-.
من مفسدات الحياة :
هل تنتظرون إلا فقراً منسيا, أو غنى مطغيا, أو مرضاً مفسدا -حمية كاملة, لا يستطيع أن يتحرك, ضيق الشريان التاجي, يريد قثطرة, يريد تغيير صمام, يريد عملية بأمريكا, فشل كلوي, يريد يذهب على العراق يبدل كلوته.
والعياذ بالله! يوجد في الجسم أي خطأ, يجعل حياة الإنسان جحيماً, أليس كذلك؟ وتحت سمعكم وأبصاركم آلاف الحالات, والأمراض متفاقمة جداً.
الآن من الشدة النفسية, الشدة النفسية تضعف جهاز المناعة, وإذا ضعف جهاز المناعة , نمت أو قويت الجراثيم, وقويت السرطانات, من ضعف جهاز المناعة, وجهاز المناعة يقويه الأمن, والحب, والطمأنينة, ويضعفه الحقد, والخوف, والقلق, وجهاز المناعة موكل بضبط الأمراض الجرثومية, والسرطانية؛ لذلك أكثر المصابين بالإيدز: معهم سرطان, أبداً, التغى جهاز المناعة, الخلايا نمت نمواً عشوائياً-.
استعذ بالله من أرذل العمر :
هل تنتظرون إلا فقراً منسيا, أو غنى مطغيا, أو مرضاً مفسدا, أو هرماً مفندا, -يتقدم به السن, يصبح يضوع:
﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾
[سورة الحج الآية:5]
يصبح عقله صغيراً, حشري, القصة يعيدها مئة مرة, يتدخل بشؤون ليست له, له انتقادات لادعة, ظله ثقيل, ينفض الناس من حوله, وهذا عقاب من الله؛ لأنه من عاش تقياً عاش قوياً, من عاش تقياً عاش آمناً, عاش ببركاته, من تعلم القرآن متعه الله بعقله حتى يموت, فأرذل العمر -والعياذ بالله- .......
من الوقائع :
والله قال لي شخص: ثلاث وثلاثون سنة طريق الفراش, يتمنى الموت فلا يجده أبداً.
قال لي أخ ثان, قال لي: والدته يربطونها من يديها ورجليها على الديوان, قلت له: لماذا التربيط؟ قال: ﺇن أطلقت يداها, أكلت غائطها, وخلعت كل ملابسها:
﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾
[سورة الحج الآية:5]
ما هو الموت المجهز؟ :
أو مرضاً مفسدا, أو هرماً مفندا, أو موتاً مجهزا:
-إذا الإنسان أراد الدنيا, وانصب عليها, وانكب عليها, وآثرها على الآخرة, ونسي دينه, ونسي آخرته, ونسي صلاته, ونسي صيامه, ونسي زكاة ماله, وأراد الدنيا, في أمامه سبعة أشياء؛ فقراً منسيا, غنى مطغيا, مرضاً مفسدا, هرماً مفندا, موتاً مجهزا, -هذه خمسة, بقي اثنان.
من الشر الغائب :
قال-: أو الدجال -الدجال: فعله عكس كلامه, أي إنسان يقول شيئاً, ويفعل شيئاً آخر دجال.
يعني مثلاً: لو أردنا أن نوضح الأمر: لو أن أباً قال لأولاده الجياع, ولم يذوقوا الطعام من يومين, وقد أكل أمامهم طبق من اللحم نفيس جداً, ولم يطعمهم لقمة واحدة, أب كالوحش, أكل هذا الطبق وحده, وترك أولاده يتضورون جوعاً, لو أنه قال لهم: أنا أحبكم يا أبنائي, هذا دجل, هذا لو أحبهم لأطعمهم-.
أو الدجال فشر غائب ينتظر, أو الساعة والساعة أدهى وأمر))
avatar
Admin
Admin
Admin

انثى عدد المساهمات : 480
تاريخ التسجيل : 23/01/2012

http://skillsforlife.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى